محمد بن خلف بن حيان ( وكيع )
484
أخبار القضاة
قال الآذن : تلكم بنت جراد . قال الشعبي : ظلم الخصم لديها . قال الآذن : قال للجلواز قدمها . قال الشعبي : وأحضر شاهديها . قال الآذن : فقضى جورا علينا . قال الشعبي : ثم لم يقض عليها . ثم ضحك الشعبي : حتى استلقى ، ثم قال : واللّه ما كان من هذا شيء قط . حدّثنا أبو بكر الرمادي ، ومحمد بن علي بن عربي ، قال : حدّثنا الأصمعي ، قال : حدّثنا عمر بن أبي زائدة ، قال : حدّثتني امرأة ابن عمرو الأصم ، قالت : مر الشعبي بامرأة وهي تقول : « فتن الشعبي لما » فلما رأت الشعبي استحيت . قال الشعبي : لما رفع الطرف إليها . وفتح لها البيت . حدّثنا الرمادي ، قال : حدّثنا محمد بن حسان السمتي ، قال : حدّثنا أبو نميلة ، عن عبد الحميد بن حميد ، قال : كانت بالكوفة امرأة يقال لها أسماء بنت جراد ، من أجمل النساء فخاصمت زوجها إلى الشعبي ، فقضى عليها ، فقال : هذا الشعر . حدّثني أبو البختري العنبري ، قال : حدّثنا حصين بن علي الجعفي ، عن عبد الملك بن أبجر ، قال : انتهى الشعبي إلى مفرق طريقين ، عليهما رجلان يغتابانه ، ويقعان فيه فأنشأ يقول : هنيئا مريئا غير داء مخامر * لعزة من أعراضنا ما استحلت حدّثنا أبو العباس بن محمد الدوري ، حدّثنا أزهر بن سعد السمان ، عن ابن عون ، عن عمرو بن سعيد ، قال : كنت مع الشعبي بواسط ، قال لي : يا أصلع ، قال : قلت : وما أقول ؟ قال : قل كما قال كثير عزة : هنيئا مريئا غير داء مخامر * لعزة من أعراضنا ما استحلت حدّثني عبد اللّه بن عمرو بن سعد ، قال : حدّثنا محمد بن حسان السمتي قال : حدّثنا سفيان ، عن الحارث بن نوفل ؛ قال : سئل الشعبي عن عين لطمت فشرقت واغرورقت فقال : لها أمرها حتى إذا ما تبوأت * بأخفافها مأوى تبوأ مضجعا حدّثني محمد بن بكر بن خالد ، قال : حدّثنا محمد بن صالح ، قال : حدّثنا عون بن كهمس ، قال : حدّثنا صالح بن مسلم العجلي ، عن الشعبي ؛ قال : ما أنا بشيء من العلم أقل رواية مني للشعر ؛ ولو شئت أن أنشد شهرا كل يوم لا أعيد قصيدة لفعلت . أخبرني الحسن بن جعفر الترجمي ، قال : حدّثني يزيد بن مهران ، قال : حدّثنا ابن فضيل ،